ابن عربي

91

الفتوحات المكية ( ط . ج )

في قبره » ، و « سورة إذا زلزلت تعدل نصف القرآن » ، و « قل يا أيها الكافرون ( تعدل ) ربع القرآن » . وكذلك « إذا جاء نصر الله » و « سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن » . ( 74 ) ولكل واحدة ، من ( السور ) التي ذكرناها في المفاضلة ، معنى معقول . وإن « الزهراوين - البقرة وآل عمران - يأتيان يوم القيامة ولهما عينان ولسانان وشفتان يشهدان لمن قرأهما » بحق . - والأخبار النبوية ، في ذلك ، كثير . ( 75 ) وأما ما نعلمه ( في المفاضلة ) ، من طريق الكشف ، فلا يتمكن أن أذكره . إلا أن « سورة ص » ( هي ) منبع الأنوار . عاينت ذلك مشاهدة . ( الأولى الجمع بين الاقتداء والتناسب ) ( 76 ) فيا أيها الامام ! في صلاة الجمعة إن قصدت المناسبة ، فاقرأ فيها « سورة الجمعة » ، وما ثبت أنه قرأ به رسول الله - ص - ، فالله يقول : * ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * . واقرأ بسبح اسم ربك الأعلى . تنزه الحق عما يظهر في هذه العبادة من الأفعال ،